بعد سياسة الابواب المفتوحة... هل اكتفت اوربا من المهاجرين ؟!



تحاول دول الاتحاد الاوربي استيعاب ازمة اللجوء اليها مرة عن طريق تقديم المساعدات لهم وفتح باب الجوء على مصراعيه وتوزيع اللاجئين على دول القارة لكنها اكتشفت بان الازمة اكبر من ان تستوعبها فباتت تبحث عن حلول اخرى بعضها جذري والبعض الاخر ترقيعي لايقاف زحف اللاجئين اليها بحثا عن حياةٍ افضل.

من الحلول  الترقيعية هي تعهدها بدعم الدول التي تستقبل اكبر عدد من اللاجئين السوريين وهي تركيا ولبنان لاستيعاب هؤلاء اللاجئين وابقاءهم فيها.

اما ابرز الحلول الجذرية فهو ما اقترحته المانيا لايجاد حل سريع لازمات المنطقة التي تسبت بظاهرة الهجرة غير الشرعية
وابرزها الحرب في سوريا و العراق و ليبيا  حيث دعت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى ان يكون الاسد جزءً من الحل في سوريا وايدت مواقف موسكو التي تسعى الى ايجاد مخرج حقيقي للازمة، مما يشير الى ان ازمة اللجوء في اوربا وصلت الى اقصاها ودول الاتحاد لم تعد قادرة على تحمل المزيد فهل اكتفت فعلا من اللاجئين ؟،خاصة ان الكثير منهم من العقول الباحثة عن الفرص والتي لم تحظى باهتمام في بلادها وتنتظر استيعابها في اوربا لتزيد من رفاهية اوربا.!
اوروبا تقدم مليار يورو كمساعدات لحل أزمة اللاجئين

تعليقات

المشاركات الشائعة